زينة بريس …محمد شبان

ها نحن أيها الإخوان سوف نستقبل بعد أيام شهر تناثرِ الخيرات، وجني الثمار، وقطف أجمل الأزهار، وجمع الكَمِّ الهائل من الحسنات، والارتقاء إلى أعلى الدرجات..
إنه شهر رمضان المبارك..!!
فماذا نريد مِنْ رمضانَ وماذا يريد منَّا رمضانُ..؟؟؟؟
إن أحدنا إذا اتسخت يده وتلوثت، فإنه سرعان ما يغسلها ويعقمها قبل الشروع في الأكل، وإذا ما اتسخ ثوبه أو شيء من ملابسه فإنه لا يَخرجُ من بيته إلا بعد أن يغسله وينَظِّفُه، وكذلك عمومُ ما يملكه من متاعٍ، فإنه لاشك يتعاهده ويجمِّله ويُنَظِّفُه…
ولكن أيها الأخيار كيف بنا إذا اتسخت قلوبنا بالذنوب والسيئات، وَتلَطَّخَت نفوسُنا بالمعاصي والزلات، وأحاطتنا الخطيئات..؟؟؟؟
ما الذي سَيُزيلُها..؟؟ ما الذي سيُنظِّفها ويجَمِّلُها..؟؟ ما الذي سَيُنْجِينا منها..؟؟ ما الذي سيدفع عنَّا ظلمنا لأنفسنا..؟؟
إنه بلاشك (الله ) (أرحم الراحمين) (وأكرم الأكرمين)(الغفور الرحيم) (واسع المغفرة)  يوم أن جعل لنا من الأعمال الصالحات ما يكفِّرُ الذنوب  ويمحيها، فاللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك “قال عز وجل ” ((وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم))الرعد6. 
فيا من عدى ثم اعتدى ثم اقترف… ثم انتهى ثم استحيى ثم اعترف… أبشر فالله غفور رحيم.
ويا من نِلتم فضل اللهِ وبُلِّغتُم شهر الخيرات والمكرُمات.. أروا أنفُسكم خيراً في هذا الشهر، وكونوا فيه إلى الأجر سبَّاقين، وعن معاصي الله بعيدين، تفوزوا برضى رب العالمين  وتكونوا من عباد الله المفلحين.

بقلم: محمد شبان

التعليق بواسطة الفايسبوك